الزجاج السيكوريت — واسمه الدقيق الزجاج المقسّى — زجاج عادي يمرّ بمعالجة حرارية: يُسخّن إلى قرابة 620 درجة مئوية ثم يُبرّد فجأة بتيارات هواء. هذا التبريد السريع يخلق إجهاد ضغط على السطح وإجهاد شد في الداخل، فيصبح الزجاج أقوى بنحو أربع إلى خمس مرات من الزجاج العادي بالسماكة نفسها.
لماذا يُعتبر آمنًا؟
عند الكسر لا يتشظّى إلى شظايا حادة طويلة، بل يتفتّت إلى حبيبات صغيرة مكعّبة الشكل لا تكاد تجرح. لهذا تفرض أكواد البناء استخدامه في الأبواب والقواطع وقواطع الاستحمام والدرابزين.
القاعدة الذهبية: لا تعديل بعد التقسية
لا يمكن قصّ الزجاج المقسّى أو ثقبه أو تجليخه بعد المعالجة — أي محاولة تُفتّته فورًا. لذلك تُنجز كل القياسات والثقوب ومعالجة الحواف قبل دخول اللوح إلى الفرن، وهذا سبب إصرارنا على القياس الميداني قبل التصنيع.
أين نستخدمه
الأبواب الرئيسية وواجهات المحلات والقواطع المكتبية وقواطع الاستحمام والدرابزين والجلسات الخارجية — وهي معظم ما ننفّذه.
